الاعلان عن فتح باب جوائز التسامح في الرياضة والاعلام الرياضي

+ حجم الخط -
الاعلان عن فتح باب جوائز التسامح في الرياضة والاعلام الرياضي, جورنال مصر،

كتب - شريف الزهيري و على صبرى 


اعلنت الهيئة الدولية للتسامح  عن فتح باب الترشيح لنيل جوائر تكريم في التسامح في الرياضة والاعلام الرياضي حيث تهدف الى تأصيل مبادئ التسامح في القطاع الرياضي وتعزيز مفهوم الروح الرياضية وبناء جسور الود والتواصل بين الافراد والمؤسسات في الرياضة والاعلام الرياضي .


صرح بذلك الدكتور عبدالحميد الرميثي الرئيس التنفيذي للهيئة الدولية للتسامح الذي اشار الى ان الباب الترشيح مفتوح للافراد والمؤسسات حيث سيتم التكريم ضمن اربع مجموعات هي اللاعبون وكل من يمارس الرياضة ومسجل ضمن اي نادي او هيئة مختصة بالرياضة والمجموعة االثانية هي للمؤسسات والنوادي الرياضية وتشمل المجموعة الثالثة الاداريين والقيادات الرياضية اما المجموعة الرابعة فهي مخصصة للاعلام الرياضي من افراد وهيئات بالاضافة الى مجموعة اخرى للبحوث الرياضية في مجال التسامح.


واشار الدكتور الرميثي بان هذه المسابقة تتم بالتعاون مع عدد من الجهات الاكاديمية والمهنية العالمية مثل اكاديمية الرياضة ومقرها في بلجيكا وجامعة فونفيك في البرازيل والمركز الدولي للبحوث الرياضية في روما .


وحول مكان وتاريخ التكريم قال الرئيس التنفيذي للهيئة الدولية للتسامح بان التاريخ سيكون في شهر نوفمبر 2022 ، اما المكان فلم يتم تحديده ونحن نفتح ذراعينا لاي جهة تود استضافة الحدث وبودنا ان يعقد حفل التكريم في احد المدن الرئيسية في المملكة العربية السعودية ونأمل ان نتلقى دعوة للاستضافة لتحديد المكان والتاريخ قريبا.


واضاف الدكتور عبدالحميد الرميثي بان عملية الاختيار ستتم وفق معايير ترتكز على ما تم تقديمه لتاصيل مفهوم التسامح من حيث السلوك والانجازات المستدامة وسيتم اتخاذ القرار بناء على توصيات لجان مكونة من شخصيات ذات الاختصاص والعلاقة.


ويمكن ارسال الترشيحات على ايميل info@iftolerance.net 

ومن الجدير بالذكر الاشارة الى ان الهيئة الدولية للتسامح هي هيئة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة الامريكية ويشرف على اداتها مجلس امناء مكون من عدد من الفعاليات العلمية والاقتصادية من عدة دول في العالم وقد سبق ان عقدت عدة مؤتمرات وشاركت في فعاليات مختلفة كان اخرها ملتقى التسامح بين الثقافات الذي عقد الشهر الماضي مع جامعة الباسان في البانيا .

كتابة تعليق