قصة قصيرة.. نيرة تقرئكم السلام!

+ حجم الخط -
نيرة أشرف، طالبة المنصورة، قاتل نيرة أشرف، قصة نيرة أشرف، جورنال مصر،

نيرة تقرئكم السلام!
دار الإفتاء المصرية [1]- قصة قصيرة


بقلم - محمود محمد عمرون


في الزنزانة الضيقة، يتأمل جريمته

يدخل أحد المرتزقة [2]، يخبره بحديث الناس

قد جعلوك بطلا، بكو من أجلك

تلمع عينا النمر [3]، الذي طعن وذبح

: أحسنت يا أستاذ...

يستحق ما دفع له!

قال الرجل: سوف نحولها لقضية رأي عام، نظهر الفيديوهات والصور

- أي فيديوهات!! [4]

قال إبليس: سوف نعلن الأمر، ونثير فضول الناس، أي صور وأي فيديوهات، لا يهم، أنها لعبتنا، أن أردت أن تطلب تعويضا فعلنا!

بكى الشيخ [5] بتأثر! 

أحد المرتزقة يقترح دفع مبلغا ماليا

كيف تحولت الناس إلى عبيد؟ [6]

السمسار يسال الزبون: كم ندفع لهم

- مليون

ينادي منادي من السماء ، ان هلاك الكعبة حجرا حجرا ....

وصوت اخر يقول : و كأنما قتل الناس جميعا  

شبح المسكينة [7] يحلق في الزنزانة، تبكي ، لا يشعر بها القتلة الذي راحو يأكلون جسدها ، و يشربون دمها!

- عندما أخرج من هنا سوف اذهب لقبرها

أحدهم يسأله: لهذه الدرجة كنت تحبها

قال المجنون [8]: نعم، ألا تري، كنت انتوى الاحتفاظ برأسها

خاتمة: وتسألكم: من فعلها! [9]

----------

1- قتل نيرة جريمة جنائية، تحويله إلى مسألة فقهية إهدار للعدالة وتشجيع للقتلة

2- صور الاشتراك في الجريمة [الاتفاق - التحريض - المساعدة]

3- النمر هو أخطر الحيوانات المفترسة ، و يعتمد فى تحديد موقع فريسته على السمع والبصر وليس الشم

4- تتطلب الإدانة فى جرائم القتل اليقين ، لذا يلجأ البعض للتشكيك استنادا للقاعدة القانونية : يفسر الشك لصالح المتهم

5- قيل على لسان القاتل: اثق فى عدل ربنا!

6- العبد هو شخص فقد حريته وتحول إلى سلعة

7- الموتي يشعرون بالاحياء، ويتألمون

8- المجنون هو شخص فقد عقله، وراح يهذي بكلام غير مفهوم

9- السؤال الختامي يعتمد على مشاركتكم جميعا فى القتل، بشكل إيجابي او سلبي!

كتابة تعليق