الامام الاكبر وفوضي الفتاوي

+ حجم الخط -
الامام الاكبر وفوضي الفتاوي

بقلم - أشرف عمر 

الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب، هو رجل طيب، ولكن نشاطه في ادارة اكبر مؤسسة دينية محدود. 

وان المؤسسة لم تتقدم في عهدة ولم يحدث نقلة نوعية في هذا الكيان  العظيم تخص تنقية السنه والفتاوي ومراجعه المذاهب الاربعه بما يتماشي مع التطور الذي حدث في حياة الانسان وليسمح لي شيخنا ان اقول ذلك.

ولذلك جاءت تصريحاته الاخيرة  لسيادته بخصوص الفتاوي  وان الفتاوي الفردية والاجتهاد الفردي قد فات اوانهم و قد عفي عليهم الزمن،   وان الافتاء  مقصور في الدولة علي الازهر ودار الافتاء. 

ونحن نتفق مع الشيخ في هذا الامر تماما ولكن هذا الامر يحتاج الي عمل وترجمه حقيقية علي ارض الواقع من سيادته.


عن طريق اتخاذ اجراءات حازمة منها منع كافة الشيوخ والمعممين والاسترزاقية من الظهور والكتابة في الاعلام تماما لان من يتحدث في الفتاوي  الفردية  أغلبهم من رجال الازهر.


 وكذلك  ألم يحن الوقت يافضيلة الشيخ لتنقية الدين الاسلامي من الاجتهادات الفردية والقصص المتواترة التي ادت الي الارهاب في مصر وغيرها وشتت المسلمين واضاعت البوصلة لدي الكثير. 


لذلك بافضيلة الشيخ هذا التصريح الذي ادليتم به هو لكم ولمؤسسة الازهر ويحتاج منكم  الي ترجمه حقيقة علي ارض الواقع من المؤسسة في تصحيح كثير من المفاهيم التي شتت كثير من المسلمين.


 وقد ان الاوان علي مؤسسة الازهر تنقية السنة من الاسرائيليات والاحاديث الضعيفة وغيرها وان يكون للازهر دور جماعي في احياء السنه الحقيقة وبساطتها. 


ياشيخنا اغلب المصريين لا يقرأون ومن السهل التاثير علي عقولهم وانت رئيس اكبر مؤسسة دينية وينبغي عليك ان يكون لكم وللازهر دور في تنقية السنة ومراجعه المذاهب الاربعه والخروج بالسنه الصحيحة والاجتهاد السليم.


حتي الان لانعلم ماذا كان الغناء حرام ام حلال والافلام السنيمائية وفوائد البنوك والطلاق وهل يقع الطلاق  بشهود ام لا وحقوق الزوج علي الزوجه.


ياشيخنا ينبغي ان يكون عمل المؤسسة التي يوجد بها جيش من رجال الدين واضح ويسير ومترجم اعلاميا.


ويصل الي عموم المصريين حتي تغلق الباب امام الارزاقية والمهرجين وغيرهم ممن ذبحوا المصريين بفتاويهم الضعيفة  وأن الكثير غير ملم بامور دينة ويموت وهو علي هذا الحال.

كتابة تعليق