جرائم جيل ذبحت الانسانية

+ حجم الخط -

 

جرائم جيل ذبحت الانسانية، جورنال مصر،
بقلم / أشرف الشرقاوي

بسم الله الرحمن الرحيم
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ۝ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ۝ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ۝ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ۝ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُر  صدق الله العظيم [سورة القمر:1-5ُ .


هل نحن في أخر الزمان؟!هل بالفعل أعرضت البشرية عن كلام الله وأحكامة وتعاليمة. هل كذب الناس وأعرضوا عن الحق واتبعوا أهوائهم وأتبعوا خطوات الشيطان؟ هل هذا ينبئ عن أقتراب الساعة.


وقفت أفكر كثيراً بين الإستنكار والرفض والتعجب والإ شمئزاز من هول ما أري وما أسمع من أهوال البشر في هذا المجتمع وفي تلك الحقبة بالذات من هذا الزمن . فماذا حدث هل ُقُودت الرحمة من علي الأرض ؟ هل ذهبت العقول حتي تتعامل كالوحوش.


القتل الذي حرمة الله من فوق سبع سموات, قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كبيرة من أكبر الكبائر ، ويعظم الجرم ويشتد الإثم حين تكون هذه النفس نفسا مؤمنة ، فلا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله -تعالى- من حرمة الكعبة بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم.


وأقف هنا عند جريمة الساعة. الجريمة التي حركت فينا مشاعر الانسانية والتي أعتقد أنها شارفت علي الموت في قلوبنا.


وظللت أفكر في بشاعة الجريمة طعنات قاتلة ثم ذبح, دلالة علي البشاعة والجبروات وذبح للانسانية وقتل للرحمة والشفقة.


وأقف هنا أحتراما وتبجيل للقاضي الجليل الذي وجة لهذا المجتمع كلمات لتعيدة إلي رشدة وللقيم المثلي التي تربينا عليها , ووجة للقاتل كلمات يسطرها التاريخ أن بين ضلوعك ليس قلب بل أشد من الحجارة . لقد فعلت فعلتك الخسيسة والتي ذبحت بها الانسانية والبشرية وأذهقت روحا طاهرة بريئة دون ذنبا أقترفتة . ووصفة بأنة نبتة سامة في أرضا طيبة لابد وأن نقتلعها من جذورها وأرتكتب جريمتك في وحشية لا أجد وصف لبشاعتها وذلك تحت تأثير حب مجذوب ووهم زرعة الشيطان في رأسك.


هكذا وجة القاضي الجليل كلمات للقاتل وللمجتمع بأثرة.


وهنا أتساءل وأبحث عن أجابة لأسئلتي ....... من المسئول عن تلك الجرائم البشعة؟


هل المجتمع وأختلاف طبقاتة المتفاوتة بين طبقات عليا وطبقات تحت الصفر ؟


أم هو غياب الوازع الديني والبعد عن كتاب الله وسنن الانبياء؟


هل غياب التربية والتفكك الأسري وانشعال الاباء بلهو الدنيا عن الابناء؟


هل هو إنحلال اخلاقي في المجتمع حيث سقطت فية كل المبادئ والقيم وأسمي حقوق الانسانية؟


هل بالفعل أنتهي دور الأسرة وغابت بالفعل عن المشهد نهائيا؟


هل  الميديا والسينما  وما يقدموة أحدي الاسباب لأنفلات أخلاق الشباب ؟


وهل للميديا دور أخلاقي في توعية الشباب وتنمية الجانب الانساني لديهم ؟


هل للتقليد الأعمي لكل الثقافات الغربية دور في إنفلات الشباب وسيطرة الشيطان عليهم وزرع أوهام في عقولهم هو السبب .؟


هل للمؤسسات التعليمية دورا في بناء أخلاق الشاب وزرع الوازع الديني والاخلافي في نفسة؟


فمن السبب أذن؟  من السبب في أنفلات جيلا بأكملة انفلتت أخلاقة وطباعة وتربيتة وغاب الدين عنه , جيلا منزوع الرحمة جيلا ذبح الانسانية والبشرية بأثرها جيلا أعدم المبادئ والقيم . جيلأ تتحكم فية مشاعر مميكنة تدار وفق ألية محددة ألية لا تحتوي علي مشاعر أو مبادئ أو أخلاق أو قيم , مشاعر مستعارة من الفكر الغربي مفادها التدمير.


وعجبا بل ألما وحسرة علي ما أصبحنا فيه فكنا نعلم سلفا بأن القاتل ومرتكب الجريمة يتواري ويختبئ لينفذ جريمتة خلسة دون أن تراة الناس. ولكن أسفي علي جيل يتباهي بالذبح أمام أعين الناس وللأسف يجد من يأيدوة ويتعاطفوا معه.


فيا جيلا ً أصفة بالريبورت والانسان الألي تحوي بين أحشاءك كتلاً من حديد صلبة قاسية لا تعرف الرحمة رأسك مبرمج بأوهام شيطانية وأفكار مسمومة لتهدم بها المجتمع , وتحث بها علي الرزيلة والجرائم الوحشية. فعودوا الي الله وعودوا إلي الاسرة وأطلعوا علي كل شئ يحث علي الاخلاق والمبادئ والقيم  أرجعوا إلي كتاب الله وسنن أنبياءة تهدئ روعاتكم.


فلا يسعني قولأ بأنكم جيلاً ذُبجت علي يدة الانسانية ودُفنت فيه المشاعر الانسانية؟


اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ

صدق الله العظيم

كتابة تعليق