عصر التطور التكنولوجي والرقمية بين صراع الوعي وحروب الجيل الخامس

+ حجم الخط -

 

عصر التطور التكنولوجي والرقمية بين صراع الوعي  وحروب الجيل الخامس

كتب - عماد الملاح


السوشيال ميديا وعصر التكنولوجيا والتطور الرهيب الذى نحن فية الان ليس عاديا أن نجعل أنفسنا مطعين مذللون لتلك الرفاهية والتطور الغير عادى ومسبوق من رقمنة وتكنولوجيا الاتصالات الغير محدودة والفكر المعلوماتى سواء كانت برمجيات الحاسوب وتطبيقات وسوشيال مديا أو أدوات وأجهزة ترفيهية لمن معة مقابل مادى و بدون أن نجعل العقل قاضيا ومستشعرا باى تغير أو تطور يطرأ فهناك حكمة تقول إذا ذاد المعدل الطبيعي تنقلب المعادلة دون شك أن ماذاد عن حدة ينقلب ضدة اى أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو اهلاك وإهمال من البداية اتباع استراتيجية إدارة الوقت والرقابة على النفس والتطور الرهيب المستخدم وذالك يفقد التوازن الطبيعى وتختل المعادلة فبدلا من أن يكون التطور التكنولوجي والرقمية تلك وسيلة تساعد وتنمية تصبح ادمان كادمان المخدرات ولكن بشكل سلوكى شاذ يؤثر على العلاقات الاجتماعية ونسيج المجتمع ونفس والجسد ويدمر الوطن والهوية .


المشكلة ليست أمر يتطلب التفكير فقط لوضع حلول وبدائل بل من المفترض أن يتم علاج توابع وظواهر أخرى تنتج عن حدوث المشكلة حتى لا تندرج وتتفاقم لكوارث تكن أكثر خطورة من اصل الظاهرة فى حد ذاتها وموضوعنا الذى اتحدث فية هو مخاطر الاستخدام الخاطىء لوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التى هى ليست خطر يهدد هدم وطن وأخلاقيات أمم ولكن هى تدمير لثوابت وقيم وعادات وتقاليد واعراف مجتمع مما يشكل الأمر هدم حضارات الشعوب دون رجوع وارجاع للخلف دون جدوى ولذالك برغم من التطور التكنولوجي وظهور وسائل التواصل الاجتماعي فى مصر فى الآونة الأخيرة شكلت تغير إيجابي وفعال ونفع لكن الاستخدام الخاطىء لهذة التكنولوجيا الحديثة أدى إلى إحداث التغير والخلل الملحوظ في نسيج المجتمع الفكرى وإرهاب البشرية دون رحمة فسبب واضح ومفهوم الظاهرة ليست عادية بل تعد مشكلة حرب من الجيل الجديد على الوطن دون اظهار العدو الحقيقي ومن هو ولماذا يفعل ذالك وما الهدف من وراء استخدامة تلك الحرب الذكية التى تسمى بحروب الجيل الرابع بل تركناها حتى تطورت بشكل حروب من الجيل الخامس التى تخطت من مرحلة ظاهرة فردية إلى مشكلات عامة ومجتمع .


أن الأمر يشكل خطورة كبيرة على هدم وطن واحداث خلل فى نسيج المجتمع المصرى بشكل عام أن الأمر الأخطر هو جعل الضحية جلاد قاتل أو عنصر يستخدم فى نجاح الأهداف المرجوة بمعنى فى الماضى كنا لانسمع عن السوشيال مديا أو وسائل التواصل الاجتماعي تويتر فيس بوك او انستجرام وبعض التطبيقات الأخرى الأكثر خطورة كبيرة مثل تيك توك وغيرها فكانت الحياة بسيطة جدا والحروب حروب اسلحة ملموسة الطرف واضح عدو داخلى أو خارجى قادرون على تحقيق الفوز وهزيمتة لكن بتطور التكنولوجي ودخول مصر لمرحلة انتقالية كان لابد من نشر ثقافة الاستخدام العادل وابراز الوعى عن أضرار قبل فوائد تلك البرامج ووسائل وبرغم أن تلك البرامج ووسائل تواصل تعد سلاح يمكن أن يكون اعلام بديل وتسهيل التواصل الاجتماعي ونشر المعرفة لكن نحن السبب الرئيسي من فهمنا الخاطىء لوسائل التواصل وبرامجة المتطورة التي كل يوم فى توسع رقعات الاستخدام مما يشكل سلاح للعدو الخارجى وداخلى جعل المستخدم الجاهل الذى لا يوجد عنده مساحة للوعى جندى مجهول الهويه يقتل نفسة بنفسة ويدمر نسيج المجتمع ويهدم الوطن دون أن يشعر أو احساس بالذنب تجاه ما يجري أمام عينة وبيده .


الغريب والأخطر من توابع تلك الحرب المخطط لها وهى توابع وظواهر تنتج عن مشكلة ذاتها وموضوعنا الذى يجعل أن أمر خطير ويجب دق أجراس الانذار المبكر من ظواهر غريبه وعنف يولد الكره والإرهاب الفكرى والتطرف فنجد أن التفكك الأسري ومشكلات الأسرة تتفاقم بنسبة عالية وسبب الرئيسي هو السوشيال مديا وبرامجها وملحقاتها وان العنف يتطور اكثر ليخرج صورة من تحرش وايذاء لفظى وتهديد ورمى محصنات وتشوية وتشهير مما تحول الأمر الأخطر لقتل ونشر الفكر المتطرف عن طريق الاغراء والتجربة وتمرد مما يجعل أن الحرب غريبة ومعقدة سلاحها معروف وجنودها هم أغلبهاالضحيةوالمستخدم نفسة دون إدراك ووعى عما يقوم به من كارثة.


أن الاستخدامات الخاطئة لأى تطوير أو طفرة تكنولوجية حديثة تحدث ينتج عنه الخلل ولذالك مع فقدان العقل وتعقل وترك الظاهرة لمشكلة يتطور الأمر من اداه نفع وعلم ينتفع به إلى أداة سلاح موجها فى صدورنا ونضع زيناد الطلقات فى يد العدو ايا كان خارجيا أو داخليا هو مصدر موتنا لذالك نجد أن الحل بسيط وهو التثقيف المعلوماتى وتكنولوجى لكل فئات المجتمع المدني بمختلف محافظات الجمهورية من مختلف الأعمار واتحدث أن الظاهرة صارت مشكلة وإذا تركنا الوعى وتثقيف يقل بهذة الحرب التكنولوجية والرقمية دون قواعد ولوائح وقوانين تنظم سوف تحدث أزمات وضياع للوطن وتفكك النسيج الاجتماعي .

كتابة تعليق